Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah al-Wasithiyyah (Asyraf 'Abdul Maqshud) · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 107

  1. الباب الرابع: الإيمان بالقدر خيره وشره
  2. الفصل الثاني: الدرجة الثانية من درجات الإيمان بالقدر
  3. لا تعارض بين القدر والشرع ولا بين تقدير الله للمعاصي وبغضه لها

[الفصل الثاني:

الدرجة الثانية من درجات الإيمان بالقدر]

٢٢٤- وَأَمَّا الدَّرَجَةُ الثَّانِيَةُ: فَهُيَ:

- مَشِيئَةُ اللَّهِ تَعَالَى النَّافِذَةُ، وَقُدْرَتُهُ الشَّامِلَةُ.

٢٢٥- وَهُوَ الْإِيمَانُ بِأَنَّ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ.

٢٢٦- وَأَنَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، مِنْ حَرَكَةٍ وَلَا سُكُونٍ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، لَا يَكُونُ فِي مُلْكِهِ إِلَّا مَا يُرِيدُ.

٢٢٧- وَأَنَّهُ ﷾ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِنَ الْمَوْجُودَاتِ وَالْمَعْدُومَاتِ.

٢٢٨- فَمَا مِنْ مَخْلُوقٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ إِلَّا اللَّهُ خَالِقُهُ سُبْحَانَهُ لَا خَالِقَ غَيْرُهُ، وَلَا رَبَّ سِوَاهُ.

[لا تعارض بين القدر والشرع ولا بين تقدير الله للمعاصي وبغضه لها] :

٢٢٩- وَقَدْ أَمَرَ الْعِبَادَ بِطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رُسُلِهِ، وَنَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ.

٢٣٠- وَهُوَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ وَالْمُحْسِنِينَ وَالْمُقْسِطِينَ.

Rujukan halaman ini: العقيدة الواسطية - ت أشرف عبد المقصود، ص 107 (SanadKitab #22665, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.