Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqidah al-Wasithiyyah (Asyraf 'Abdul Maqshud) · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 128

  1. الباب السادس: من طريقة أهل السنة والجماعة وخصالهم الحميدة
  2. الفصل الأول: اتباع آثار رسول الله ﷺ واتباع سبيل السابقين
  3. الإجماع الذي ينضبط

٢٩٤- فَيُؤْثِرُونَ: كَلَامَ اللَّهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ كَلَامِ أَصْنَافِ النَّاسِ.

[لماذا سمي أهل الكتاب والسنة بهذا الاسم؟] :

٢٩٥- وَيُقَدِّمُونَ: هَدْيَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى هَدْيِ كُلِّ أَحَدٍ.

وَبِهَذَا سُمُّوا: «أَهْلَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ» .

[لماذا سموا بأهل الجماعة؟] :

٢٩٦- وَسُمُّوا «أَهْلَ الْجَمَاعَةِ» ؛ لِأَنَّ الْجَمَاعَةَ هِيَ الاجْتِمَاعُ. وَضِدُّهَا الْفُرْقَةُ، وَإِنْ كَانَ لَفْظُ «الْجَمَاعَةِ» قَدْ صَارَ اسْمًا لِنَفْسِ الْقَوْمِ الْمُجْتَمِعِينَ.

[الإجماع هو الأصل الثالث] :

٢٩٧- وَالْإِجْمَاعُ: هُوَ الْأَصْلُ الثَّالِثُ؛ الَّذِي يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ فِي الْعِلْمِ وَالدِّينِ.

٢٩٨- وَهُمْ يَزِنُونَ بِهَذِهِ الْأُصُولِ الثَّلَاثَةِ جَمِيعَ مَا عَلَيْهِ النَّاسُ مِنْ أَقْوَالٍ وَأَعْمَالٍ بَاطِنَةٍ أَوْ ظَاهِرَةٍ، مِمَّا لَهُ تَعَلُّقٌ بِالدِّينِ.

[الإجماع الذي يَنْضَبِط] :

٢٩٩- وَالْإِجْمَاعُ الَّذِي يَنْضَبِطُ: هُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ «السَّلَفُ الصَّالِحُ» ؛ إِذْ بَعْدَهُمْ كَثُرَ الِاخْتِلَافُ، وَانْتَشَرَتِ الْأُمَّةُ.

* * * *

Rujukan halaman ini: العقيدة الواسطية - ت أشرف عبد المقصود، ص 128 (SanadKitab #22665, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.