Lewati ke konten

Kitab: At-Tadmuriyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 63

  1. الأصل الأول - توحيد الصفات
  2. فصل
  3. القاعدة الأولى - صفات الله سبحانه إثبات ونفي
  4. مقارنة بين من ينفون عن الله النقيضين ومن يصفونه بالنفي فقط

والفعل ونحو ذلك. وما كان صفة كمال فهو ﷾ أحق بأن يتصف به من المخلوقات، فلو لم يتصف به مع اتصاف المخلوق به لكان المخلوق أكمل منه.

[مقارنة بين من ينفون عن الله النقيضين ومن يصفونه بالنفي فقط]

واعلم أن الجهمية المحضة كالقرامطة ومن ضاهاهم ينفون عنه تعالى اتصافه بالنقيضين حتى يقولوا: ليس بموجود ولا ليس بموجود، ولا حي ولا ليس بحي.

ومعلوم أن الخلو عن النقيضين ممتنع في بدائه العقول، كالجمع بين النقيضين.

وآخرون وصفوه بالنفي فقط، فقالوا: ليس بحي ولا سميع ولا بصير.

وهؤلاء أعظم كفرًا من أولئك من وجه، وأولئك أعظم كفرًا من هؤلاء من وجه.

فإذا قيل لهؤلاء: هذا يستلزم وصفه بنقيض ذلك كالموت والصمم والبكم.

Rujukan halaman ini: التدمرية، ص 63 (SanadKitab #22666, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.