Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Qaul fi Mas'alah 'Isa Kalimatullah · Pengarang: ابن تيمية

Baca halaman 37

  1. خلق الله آدم بيده

﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ يقتضي بأنه خلقه بيديه دونهم حتى يصح التفضيل وتقوم حجة الله على إبليس وإلا أمكنه أن يقول: وأنا أيضًا خلقتني بيديك.

وما أضيف إلى الله دون غيره كقوله تعالى: (بيت الله) ، و ﴿هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ﴾ يوجب أن يكون في المضاف معنى يتوقى خصه الله به دون سائر البيوت كما خص البيت العتيق بما فيه من الخصائص، وخص المساجد بأن يعبد فيها ويذكر فيها اسمه، وخص تلك الناقة بما جعله فيها من الآيات.

وأما إذا كان شيئان متماثلان في جهة الإضافة فإنه لا يجوز تخصيص أحدهما بالإضافة دون الآخر والمقصود هنا أن آدم مع كونه خلقه بيديه ثم قال له ﴿كن﴾ فكان [مفضلاً] على من قال له ﴿كن﴾ فكان ولم يخلقه بيديه.

Rujukan halaman ini: تحقيق القول في مسألة: عيسى كلمة الله والقرآن كلام الله، ص 37 (SanadKitab #22667, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.