طلحة: إنا داهنا في أمر عثمان فلا نجد اليوم أمثل من أن نبذل دماءنا فيه اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى ترضى (¬١).
وكيع: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس قال رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في ركبته فما زال ينسح حتى مات (¬٢).
رواه جماعة عنه، ولفظ عبد الحميد بن صالح عنه هذا أعان على عثمان ولا أطلب بثأري بعد اليوم (¬٣).
قلت: قاتل طلحة في الوزر، بمنزلة قاتل علي.
قال خليفة بن خياط: حدثنا من سمع جويريه بن أسماء، عن يحيى بن سعيد، عن عمه أن مروان رمى طلحة بسهم فقتله ثم التفت إلى أبان فقال قد كفيناك بعض قتلة أبيك (¬٤).
هشيم، عن مجالد، عن الشعبي قال: رأى علي طلحة في واد ملقى، فنزل فمسح التراب، عن وجهه وقال عزيز عليَّ أبا محمد بأن أراك مجدلًا في الأودية تحت نجوم السماء إلى الله أشكو عجري وبجري قال الأصمعي معناه سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي (¬٥).
عبد الله بن إدريس: عن ليث، عن طلحة بن مصرف أن عليًّا انتهى إلى طلحة وقد مات،