الواقدي: حدثنا محمد بن الحسن بن اسامة، عن أبي الحويرث قال: خرج زيد بن حارثة أميرًا سبع سرايا.
الواقدي، حدثنا ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: وقدم زيد بن حارثة من وجهه ذلك -تعني من سرية أم قرفة- ورسول الله ﷺ في بيتي فقرع زيد الباب فقام رسول الله ﷺ يجر ثوبه عريانًا ما رأيته عريانًا قبلها ﷺ حتى اعتنقه وقبله ثم ساءله فأخبره بما ظفره الله (¬١).
ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة، عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: "يا زيد! أنت مولاي ومني وإلي وأحب القوم إلي".
رواه أحمد في "المسند" (¬٢).
إسماعيل بن جعفر، وابن عيينة، عن عبد الله بن دينار سمع ابن عمر أن رسول الله ﷺ أمر أسامة على قوم فطعن الناس في إمارته فقال: "إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه وايم الله إن كان لخليقًا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن ابنه هذا لأحبُّ الناس إلي بعده" (¬٣).
لفظ إسماعيل "وإن ابنه لمن أحبِّ".
إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه فذكر نحوه.
وفيه: "وإن كان أبوه لخليقًا للإمارة وإن كان لأحبَّ الناس كلهم إلي".