مات سنة أربع وثلاثين. وقال خليفة وحده: سنة اثنتين وثلاثين.
قال لنا الحافظ أبو محمد: حلق النبي ﷺ شق رأسه فوزعه على الناس ثم حلق شقه الآخر فأعطاه أبا طلحة (¬١).
قال: وكان جلدًا صيتًا آدم مربوعًا لا يغير شيبه.
صلى عليه عثمان وقيل: مات سنة إحدى وخمسين.
روى، عن النبي ﷺ نيفًا وعشرين حديثًا منها في الصحيحين حديثان وتفرد البخاري بحديث ومسلم بحديث.