وصحح الترمذي هذا وهو: "حسبك من نساء العالمين مريم وخديجة وأسية بنت مزاحم وفاطمة بنت محمد ﷺ" (¬١).
أبو نعيم: حدثنا محمد بن مروان الذهلي، حدثنا أبو حازم، حدثني أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "إن ملكًا استأذن الله في زيارتي فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أمتي وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة" (¬٢).
غريب جدًّا والذهلي مقل ويروى نحو ذلك من حديث أبي هريرة أيضًا.
ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: ما رأيت أحدًا كان أشبه كلامًا وحديثًا برسول الله ﷺ من فاطمة وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها ورحب بها وكذلك كانت هي تصنع به (¬٣). ميسرة: صدوق.
الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: عاشت فاطمة بعد النبي ﷺ ستة أشهر ودفنت ليلًا.
قال الواقدي: هذا أثبت الأقاويل عندنا. قال: وصلى عليها العباس ونزل في حفرتها هو وعلي والفضل.
وقال سعيد بن عفير: ماتت ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشرة. وهي بنت سبع وعشرين سنة أو نحوها ودفنت ليلًا.