عمرة، عن عائشة قالت: لما تلا رسول الله ﷺ القصة التي نزل بها عذري على الناس نزل فأمر برجلين وامرأة ممن كان تكلم بالفاحشة في عائشة فجلدوا الحد (¬١).
قال: وكان رماها ابن أبي ومسطح وحسان وحمنة.
الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة يشبب بأبيات (¬٢) له فيها فقال:
حصان رزان ما تزن بريبة … وتصبح غرثى من لحوم الغوافل (¬٣)
قالت: لست كذاك. فقلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك وقد أنزل الله تعالى: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيم﴾ [النور: ١١]. قالت: وأي عذاب أشد من العمى. ثم قالت: كان يرد، عن النبي ﷺ (¬٤).
ابن إسحاق: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي قال: كان صفوان بن المعطل قد كثر عليه حسان في شأن عائشة وقال يعرض به:
أمسى الجلابيب (¬٥) قد عزوا وقد كثروا … وابن الفريعة أمسى بيضة البلد