وقال بعضهم: هي كلابية واحدة وإنما اختلف في اسمها.
وقال بعضهم: بل كن جماعة.
نقل ذلك الحاكم في أمهات المؤمنين من "مستدركه".
ابن أخي الزهري، عن عمه، عن عروة، عن عائشة قالت: تزوج رسول الله ﷺ الكلابية فلما دخلت عليه ودنا منها قالت: إني أعوذ بالله منك. قال: "لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك" (¬١).
وقال ابن إسحاق: تزوج عمرة بنت زيد الكلابية وما دخل بها.
وقال ابن شهاب: طلق رسول الله ﷺ العالية بنت ظبيان فنكحها ابن عم لها فولدت له.
وقيل: الكلابية: عمرة بنت حزن التي تعوذت.