Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 113

  1. السابقون الأولون
  2. فصل: في بقية كبراء الصحابة
  3. ٢٠٠ - أسامة بن زيد

فقلت: إني أعطي الله عهداً ألا أقتل رجلاً يقول: لا إله إلا الله أبداً. فقال النبي ﷺ: "بعدي يا أسامة"؟ قال: بعدك (¬٢٥١).

رواه شيخ آخر عن أحمد بن عبد الجبار: فزاد فيه: قال: أدركته يعني مرداس بن نهيك أنا ورجل فلما شهرنا عليه السيف قال: أشهد أن لا إله إلا الله.

هشام الدستوائي: حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني عمر بن الحكم ابن ثوبان أن مولى قدامة بن مظعون حدثه: أن مولى أسامة قال: كان أسامة يركب إلى مال له بوادي القرى فيصوم الاثنين والخميس في الطريق. فقلت له: تصوم الاثنين والخميس في السفر وقد كبرت وضعفت أو رققت! فقال: إن رسول الله ﷺ كان يصوم الاثنين والخميس وقال: "إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين والخميس" (¬٢٥٢).

يونس بن بكير: حدثنا ابن إسحاق عن ابن ابن أسامة بن زيد عن جده أسامة قال: كنت أصوم شهراً من السنة فذكرته للنبي ﷺ فقال: "أين أنت عن شوال"! فكان أسامة إذا أفطر أصبح الغد صائماً من شوال حتى يتم على آخره.

ابن أبي الدنيا: أخبرنا عمرو بن بكير عن أبي عبد الرحمن الطائي قال: قدم أسامة على معاوية فأجلسه معه وألطفه فمد رجله. فقال معاوية: يرحم الله أم أيمن كأني أنظر إلى ظنبوب ساقها بمكة كأنه ظنبوب نعامة خرجاء. فقال: فعل الله بك يا معاوية هي والله خير منك! قال: يقول معاوية: اللهم غفراً.

الظنبوب: هو العظم الظاهر. والخرجاء: فيها بياض وسواد.

له في مسند بقي مئة وثمانية عشر حديثاً منها في البخاري مسلم خمسة عشر وفي البخاري حديث. وفي مسلم حديثان.

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 4، ص 113 (SanadKitab #22669, hlm. urut 1762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.