وعن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح أن أبا هريرة كان يقول: كان النبي ﷺ يدعوني أبا هر (¬٣٦٣).
روح بن عبادة: حدثنا أسامة بن زيد عن عبد الله بن رافع: قلت لأبي هريرة: لم كنوك أبا هريرة قال: أما تفرق مني قلت: بلى إني لأهابك قال: كنت أرعى غنماً لأهلي فكانت لي هريرة ألعب بها فكنوني بها (¬٣٦٤).
وقال عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن لبينة الطائفي أنه وصف لي أبا هريرة فقال: كان رجلاً آدم بعيد المنكبين أفرق الثنيتين ذا ضفيرتين.
وقال قرة بن خالد: قلت لابن سيرين: أكان أبو هريرة مخشوشناً قال: بل كان ليناً وكان أبيض لحيته حمراء يخضب.
وروى أبو العالية عن أبي هريرة: قال لي النبي ﷺ: "ممن أنت"؟ قلت: من دوس قال: "ما كنت أرى أن في دوس أحداً فيه خير".
وقال أبو هريرة: شهدت خيبر هذه رواية ابن المسيب.
وروى عنه قيس بن أبي حازم: جئت يوم خيبر بعد ما فرغوا من القتال.
الدراوردي: حدثنا خثيم بن عراك عن أبيه عن أبي هريرة قال: خرج النبي ﷺ إلى خيبر وقدمت المدينة مهاجراً فصليت الصبح خلف سباع بن عرفطة كان استخلفه فقرأ في السجدة الأولى بسورة مريم وفي الآخرة "ويل للمطففين".
فقلت: ويل لأبي قل رجل كان بأرض الأزد إلا وكان له مكيالان: مكيال لنفسه وآخر يبخس به الناس (¬٣٦٥).
وقال ابن أبي خالد: حدثنا قيس قال لنا أبو هريرة: صحبت رسول الله ثلاث سنين (¬٣٦٦).