Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 4, halaman 358

  1. السابقون الأولون
  2. ومن صغار الصحابة
  3. ٢٧٠ - الحسين الشهيد

وقال له ابن عباس: أين تريد يا ابن فاطمة? قال: العراق وشيعتي، قال: إني كاره لوجهك هذا، تخرج إلى قوم قتلوا أباك ....

إلى أن قال: وقال له أبو سعيد: اتق الله، والزم بيتك.

وكلمه جابر، وأبو واقد الليثي، وقال ابن المسيب: لو أنه لم يخرج لكان خيرًا له.

قال: وكتبت إليه عمرة تعظم ما يريد أن يصنع، وتخبره أنه إنما يساق إلى مصرعه، وتقول: حدثتني عائشة أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يقتل حسين بأرض بابل"، فلما قرأ كتابها قال: فلا بُدَّ إذًا من مصرعي.

وكتب إليه عبد الله بن جعفر يحذره، ويناشده الله، فكتب إليه: إني رأيت رؤيا؛ رأيت فيها رسول الله ﷺ، وأمرني بأمر أنا ماضٍ له.

وأبى الحسين على كل من أشار عليه إلَّا المسير إلى العراق، وقال له ابن عباس: إني لأظنك ستقتل غدًا بين نسائك وبناتك كما قُتِلَ عثمان، وإني لأخاف أن تكون الذي يقاد به عثمان، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

قال: أبا العباس! إنك شيخ قد كبرت.

فقال: لولا أن يُزْرَى بي وبك لنشبت يدي في رأسك، ولو أعلم أنك تقيم إذًا لفعلت، ثم بكى وقال: أقررت عين ابن الزبير، ثم قال بعد لابن الزبير: قد أتى ما أحببت، أبو عبد الله يخرج إلى العراق ويتركك والحجاز:

يا لك من قنبرة بمعمر … خلا لك البر فبيضي واصفري

ونقري ما شئت أن تنقري

وقال أبو بكر بن عياش: كتب الأحنف إلى الحسين ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ﴾ [الروم: ٦٠].

عوانة بن الحكم، عن لبطة بن الفرزدق، عن أبيه قال: لقيت الحسين، فقلت: القلوب معك، والسيوف مع بني أمية.

ابن عيينة، عن لبطة، عن أبيه، قال: لقيني الحسين وهو خارج من مكة في جماعة عليهم يلامق الديباج، فقال: ما وراءك? قال -وكان في لسانه ثقل من برسام عرض له، وقيل: كان مع الحسين وجماعته اثنان وثلاثون فرسًا.

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 4، ص 358 (SanadKitab #22669, hlm. urut 2010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.