قال الواقدي وغيره: توفي النبي ﷺ ولمسلمة بن مخلد أربع عشرة سنة.
وقال البخاري، والدارقطني، وابن يونس: له صحبة.
وشذَّ أبو حاتم، فقال: ليست له صحبة.
وورد أنَّ عمر بعث مسلمة عاملًا على صدقات بني فزارة.
قال الليث: عُزِلَ عقبة بن عامر عن مصر سنة سبع وأربعين، فوليها مسلمة حتى مات زمن يزيد.
وقال مجاهد: صليت خلف مسملة بن مخلد، فقرأسورة البقرة، فما ترك واوًا ولا ألفًا.
قال ابن يونس: توفي سنة اثنتين وستين، في ذي القعدة بالإسكندرية.