حصين، عن إبراهيم عن علقمة: أنه أوصى، قال: إذا أنا حضرت، فأجلسوا عندي من يلقنني لا إله إلَّا الله، وأسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تنعوني إلى الناس، فإني أخاف أن يكون ذلك نعيًا كنعي الجاهلية (¬١).
قال بعض الحفاظ، وأحسن: أصح الأسانيد: منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود فعلى هذا، أصح ذلك: شعبة، وسفيان، عن منصور، وعنهما يحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي وعنهما علي بن المديني، وعنه أبو عبد الله البخاري ﵏.
قال الهيثم بن عدي: مات علقمة في خلافة يزيد. وقال أبو نعيم، وقعنب بن محرر: سنة إحدى وستين. وقال المدائني، ويحيى بن بكير، وأبو عبيد، وابن معين، وابن سعد، وعدة مات سنة اثنتين وستين. ويقال: توفي سنة خمس وستين. ويقال: سنة ثلاث، ولم يصح. وشذ: أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي، فقال: مات سنة اثنتين وسبعين سنة وكذا نقل عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن نمير. وقيل غير ذلك. وقال أبو نعيم النخعي: عاش تسعين سنة.