يده بين كتفي، فيقول: عليك بالجد، فإن كان ما يقول هؤلاء من الرخص حقا لم يضرك وإلا كنت قد أخذت بالحذر.
قال مالك: وكان قد أعانه الناس على فكاك رقبته، وتسارعوا في ذلك ففضل مال كثير فرده زياد إليهم بالحصص، وكتبهم عنده فما زال يدعو لهم حتى مات.
قلت: له في الكتب ثلاثة أحاديث. قلت: اسم أبيه: ميسرة.