Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 6, halaman 250

  1. الطبقة الرابعة من التابعين
  2. ٨٥٤ - ربيعة

قال مالك: قدم ربيعة على أمير المؤمنين، فأمر له بجارية، فأبى، فأعطاه خمسة آلاف ليشتري بها جارية فأبى أن يقبلها.

وعن ابن وهب: أنفق ربيعة على إخوانه أربعين ألف دينار، ثم جعل يسأل إخوانه في إخوانه.

النسائي: حدثنا أحمد بن يحيى بن وزير، حدثنا الشافعي، حدثنا سفيان: كنا إذا رأينا طالبًا للحديث يغشى ثلاثة ضحكنا منه: ربيعة، ومحمد بن أبي بكر بن حزم، وجعفر بن محمد، لأنهم كانوا لا يتقنون الحديث.

روى مطرف، عن ابن أخي ابن هرمز: رأيت ربيعة جلد، وحلق رأسه ولحيته. قال إبراهيم بن المنذر: كان سببه سعاية أبي الزناد به.

قال مطرف: سمعت مالكًا يقول: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة.

قلت: وكان من أوعية العلم. وثقه: أحمد بن حنبل، وأبو حاتم، وجماعة.

وقال أحمد: أبو الزناد أعلم منه.

وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، ثبت، أحد مفتي المدينة.

قال أبو داود: ربيعة، وعمر مولى غفرة ابنا خالة.

وقال مصعب الزبيري: كان يقال له: ربيعة الرأي، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس، كان يحصى في مجلسه أربعون معتمًا.

وعنه أخذ مالك بن أنس.

وروى الليث، عن يحيى بن سعيد، قال: ما رأيت أحدًا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن.

وروى الليث، عن عبيد الله بن عمر قال: هو صاحب معضلاتنا، وعالمنا وأفضلنا.

ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: مكث ربيعة دهرًا طويلًا، عابدًا يصلي الليل والنهار، صاحب عبادة ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم قال: فجالس القاسم فنطق بلب وعقل قال: وكان القاسم إذا سئل، عن شيء قال: سلوا هذا لربيعة فإن كان في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة رسول الله ﷺ وإلا قال سلوا ربيعة أو سالمًا.

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 6، ص 250 (SanadKitab #22669, hlm. urut 3061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.