ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي … وأبحت جسمي من أراد جلوسي
فنسبها بعضهم إلى الحلو بنصف البيت، وإلى الإباحة بتمامه.
قلت: فهذا غلو وجهل، ولعل من نسبها إلى ذلك مباحي حلولي، ليحتج بها على كفره، كاحتجاجهم بخبر: "كنت سمعه الذي يسمع به" (¬١).
قيل: عاشت ثمانين سنة.
توفيت سنة ثمانين ومائة.