أيوم نداه العمر أم يوم بأسه … وما منهما إلا أغر محجل
بهاليل في الإسلام سادوا ولم يكن … كأولهم في الجاهلية أول
هم القوم إن قالوا أصابوا وإن دعوا … أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا
فما يستطيع الفاعلون فعالهم … وإن أحسنوا في النائبات وأجملوا
ويروى أن ولدًا لمروان بن أبي حفصة دخل على الأمير شراحيل بن معن، فأنشده:
أيا شراحيل بن معن بن زائدة … يا أكرم الناس من عجم ومن عرب
أعطى أبوك أبي مالا فعاش به … فأعطني مثل ما أعطى أبوك أبي
ما حل قط أبي أرضًا أبوك بها … إلا وأعطاه قنطارًا من الذهب
فأعطاه شراحيل قنطارًا من الذهب.
مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومائة.