أبو داود الطيالسي: سمعت شعبة يقول: لا تكتبوا عنه يعني: علي بن عاصم.
أحمد بن محمد بن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن عاصم كذاب، ليس بشيء.
وقال ابن أبي شيبة: فسألته يعني: يحيى بن معين عن علي بن عاصم، فقال: ليس بشيء ولا يحتج به. قلت: ما أنكرت منه? قال: الخطأ والغلط ليس ممن يكتب حديثه.
وقال عثمان بن أبي شيبة: كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي، فقلنا له: يا أبا خالد! علي بن عاصم ما حاله عندك? قال: حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب.
قال الخطيب: وكذلك روى أيوب بن إسحاق بن سافري عن ابني أبي شيبة عن يزيد، وجاء عن يزيد خلاف هذا.
قال أبو نصر الليث بن جبرويه: سمعت يحيى بن جعفر البيكندي يقول: كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفًا، وكان يجلس على سطح وكان له ثلاثة مستملين.
الزعفراني: حدثنا علي بن عاصم عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة: عن عائشة مرفوعًا: "لا تمسكوا علي شيئًا فإني لا أحل إلَّا ما أحل الله، ولا أحرم إلَّا ما حرم في كتابه" (¬١).
محمود بن خداش: حدثنا علي بن عاصم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١٢٣] قال أبو بكر: يا رسول الله! نزلت قاصمة الظهر فقال: "رحمك الله .. " (¬٢) الحديث. ومعناه: تجزون به ببلايا الدنيا.