وثقه النسائي وجماعة.
وقال أبو حاتم: كنت أفيد الناس عن علي بن عياش، وأنا بدمشق فيخرجون إليه، ويسمعون منه، وأنا مقيم بدمشق حتى ورد نعيه.
قال يحيى بن أكثم: أدخلت علي بن عياش على المأمون فتبسم ثم بكى فقال: يا يحيى أدخلت علي مجنونا! فقلت: أدخلت عليك خير أهل الشام وأعلمهم ما خلا أبا المغيرة?.
قلت: الرجل عمل بالسنة فسلم، وتبسم ثم بكى لما رأى من الكبر والجبروت.
قال يعقوب الفسوي: مات سنة تسع عشرة ومائتين.
أخبرنا شيخ الإسلام شمس الدين عبد الرحمن بن محمد، وأبو المعاني أحمد بن عبد السلام كتابة قالا: أخبرنا عمر بن طبرزد أخبرنا هبة الله بن محمد أخبرنا محمد بن محمد بن غيلان أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم حدثنا علي بن عياش حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: كان الآخر من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مست النار (¬١).
وبه: حدثنا علي بن عياش حدثنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن عائشة: عن النبي ﷺ قال: "طهور كل أديم دباغه" (¬٢).
هذا حديث نظيف الإسناد، غريب، لم أجده في الكتب الستة.
أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل، وجماعة إذنًا عن أبي جعفر الصيدلاني، أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله أخبرنا ابن ريذة، وأنبأنا أحمد ابن أبي الخير، عن محمد بن أبي زيد أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا أحمد بن محمد بن فاذشاه قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد