سليمان بن أحمد، حدثنا أبو خليفة حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا عبد الحميد بن بهرام حدثنا شهر سمعت أم سلمة تقول: جاءت فاطمة غدية بثريد لها تحملها في طبق، حتى وضعتها بين يديه ﷺ فقال لها: "أين ابن عمك"؟. قالت: هو في البيت قال: "ادعيه وائتيني بابني". قالت: فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما في يد، وعلي يمشي في أثرها حتى دخلوا على رسول الله ﷺ فأجلسهما في حجره، وجلس علي على يمينه، وجلست فاطمة عن يساره. قالت أم سلمة: فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة في البيت، ببرمة فيها خزيرة (¬١)، فجلسوا يأكلون من تلك البرمة وأنا أصلي في تلك الحجرة، فنزلت هذه الآية: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]. فأخذ فضل الكساء فغشاهم ثم أخرج يده اليمنى من الكساء، وألوى بها إلى السماء ثم قال: "اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي". قالت: فأدخلت رأسي فقلت: يا رسول الله وأنا معكم قال: "أنت إلى خير". مرتين (¬٢).
رواه الترمذي مختصرًا وصححه من طريق الثوري عن زبيد عن شهر بن حوشب.