وقال أحمد بن القاسم بن نصر حدثنا لوين في سنة أربعين ومئتين فسأله أبي كم لك؟ قال مئة سنة وثلاث عشرة سنة.
قلت على هذا التقدير كان يمكنه السماع من هشام بن عروة وبن عون وبقايا التابعين ولعله إنما سمع وهو رجل كبير قد قارب الكهولة فالله أعلم.
وبلغنا أنه غضب من أولاده فتحول من المصيصة وسكن أذنة وبها مات في سنة خمس وأربعين ومئتين وقيل في سنة ست.
قال البغوي قدم لوين بغداد فاجتمع في مجلسه مئة ألف نفس حزروا بذلك في ميدان الأشنان.
أخبرنا أبو الحسن الغرافي أخبرنا أبو القطيعي أخبرنا أبو بكر بن الزاغوني أخبرنا أبو نصر الزينبي أخبرنا أبو طاهر الذهبي حدثنا يحيى بن محمد حدثنا لوين حدثنا إسماعيل بن زكريا عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن بن الزبير حدثتني عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها "إن قومك استقصروا حين بنوا هذا البيت فتركوا بعضه في الحجر" (¬٤٢٥) فلما هدمه بن الزبير وجد القواعد داخلة في الحجر فدعا قريشاً فاستشارهم فقال كيف ترون هذه القواعد؟ قالوا ابن عليها فبنى عليها فأدخلها البيت وجعل له بابين فلما جاء الحجاج قال إن بن الزبير لم يدعه الشيطان حتى أدخل في البيت ما ليس منه فهدمه فبناه كما كان.
١٩٣٣ - محمد بن حميد (¬٤٢٦)
بن حيان العلامة الحافظ الكبير أبو عبد الله الرازي.
مولده في حدود الستين ومئة.