للتحديث شيخ يعرف بمحمد بن يزيد محمش، فحدث: أن النبي ﷺ قال: "يا أبا عمير، ما فعل البعير" (¬١).
وأن النبي ﷺ قال: "لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس" (¬٢) فأحسن الله عزاءكم في الماضي، وأعظم أجركم في الباقي.
وروى البرقاني عن أبي حاتم بن أبي الفضل الهروي، قال: بلغني أن صالحًا سمع بعض الشيوخ يقول: إن السين والصاد يتعاقبان، فسأل "بعض تلامذته" عن كنيته فقال "له": أبو صالح. قال: فقلت للشيخ: يا أبا سالح، أسلحك الله، هل يجوز أن تقرأ: "نحن نقس عليك أحسن القسس"؟ فقال لي بعض تلامذته: تواجه الشيخ بهذا? فقلت: فلا يكذب، إنما تتعاقب السين والصاد في مواضع.
وروي عن صالح بن محمد، قال: الأحول في البيت المبارك، يرى الشيء شيئين.
قال بكر بن محمد الصيرفي: سمعت صالحًا يقول: كان عبد الله بن عمر بن أبان يمتحن أصحاب الحديث، وكان غاليًا في التشيع، فقال لي: من حفر بئر زمزم? قلت: معاوية. قال: فمن نقل ترابها? قلت: عمرو بن العاص. فصاح في وقام.
قال أبو النضر الفقيه: كنا نسمع من صالح بن محمد وهو عليل، فبدت عورته، فأشار إليه بعضنا بأن يتغطى، فقال: رأيته؟ لا ترمد أبدًا.
قال أبو أحمد علي بن محمد: سمعت صالح بن محمد يقول: كان هشام بن عمار يأخذ