أنا النبي لا كذب … أنا ابن عبد المطلب (¬١)
وقوله:
هل أنت إلَّا إصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت (¬٢)
ومثل هذا يقع في كتب الفقه والطب وغير ذلك مما يقع اتفاقًا، ولا يقصده المؤلف ولا يشعر به، أفيقول مسلم قط: إن قوله تعالى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَات﴾ [سبأ: ١٣]، هو بيت؟! معاذ الله! وإنما صادف وزنًا في الجملة، والله أعلم.