حكى عنه: جعفر الخلدي، ومحمد بن علي التكريتي، وأبو القاسم البصري، وآخرون.
ومات مجاورًا بمكة.
ومن كلامه، قال: من يدخل في هذه المفازة يحتاج إلى أربعٍ: حالٍ تحميه، وعلمٍ يسوسه، وورعٍ يحجزه، وذكرٍ يؤنسه.
وقال: التصوف خلق، فمن زاد عليك في الخلق، زاد عليك في التصوف.
وعنه، قال: من حكم المريد أن يكون نومه غلبة، وأكله فاقة، وكلامه ضرورة.
قلت: نعم للصادق أن يقل من الكلام والأكل والنوم والمخالطة، وأن يكثر من الأوراد والتواضع، وذكر الموت، وقول لا حول ولا قوة إلَّا بالله.
يقال: ختم الكتاني في الطواف اثني عشر ألف ختمة، وكان من الأولياء.
توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. ويقال: توفي سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة.