Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 13, halaman 86

  1. الطبقة الثانية والعشرون
  2. ٣٨٢٣ - صريع الدلاء

له "ديوان" مشهور، وقد تحول إلى مصر، فمات بها في سنة اثنتي عشرة وأربع مائة.

وكان صاحب مزاح ولعب، وله تيك القصيدة السائرة.

وهي:

قلقل أحشائي تباريح الجوى … وبان صبري حين حالفت الأسى

وطار عقلي حين أبصرتهم … تحت ظلام اللّيل يطوون السّرى

لم أزل أسعى على آثارهم … والبين في إتلاف روحي قد سعى

فلو درت مطيّهم ما حلّ بي … بكت عليّ في الصّباح والمسا

فسوف أسلي عنهم خواطري … بحمقٍ يعجب منه من وعا

وطرفٍ أنظمها مقصورةً … إذ كنت قصّارًا صريعًا للدّلا

من صفع النّاس ولم يدعهم … أن يصفعوه مثله قد اعتدى

من صعد السّطح وألقى نفسه … إلى قرار الأرض يومًا ارتدى

وليس للبغل إذا لم ينبعث … من الطّريق باعثٌ مثل العصا

والذّقن شعرٌ في الوجوه نابتٌ … وإنما الدّبر الذي تحت الخصى

والجوز لا يؤكل مع قشوره … ويؤكل التّمر الجديد بالّلبا

من طبخ الدّيك ولا يذبحه … طار من القدر إلى حيث اشتهى

من دخلت في عينه مسلّةٌ … فسله من ساعته كيف العمى

من فاته العلم وأخطاه الغنى … فذاك والكل على حدٍّ سوا

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 13، ص 86 (SanadKitab #22669, hlm. urut 7566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.