قيل: إنه عمل له خلوةً، فبقي خمسين يومًا لا يأكل شيئًا. وقد قلنا: إن هذا الجوع المفرط لا يسوغ، فإذا كان سرد الصيام والوصال قد نهي عنهما، فما الظن؟ وقد قال نبينا ﷺ: "اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع" (¬١). ثم قل من عمل هذه الخلوات المبتدعة إلَّا واضطرب، وفسد عقله، وجف دماغه، ورأى مرأى، وسمع: خطابًا لا وجود له في الخارج، فإن كان متمكنًا من العلم والإيمان، فلعله ينجو بذلك من تزلزل توحيده، وإن كان جاهلًا بالسنن وبقواعد الإيمان، تزلزل توحيده، وطمع فيه الشيطان، وادعى الوصول، وبقي على مزلة قدم، وربما تزندق، وقال: أنا هو. نعوذ بالله من النفس الأمارة، ومن الهوى، ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا آمين.
Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي
Baca Juz 13, halaman 225
Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 13، ص 225 (SanadKitab #22669, hlm. urut 7720)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.