Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 328

  1. السيرة النبوية الشريفة
  2. سنة إحدى عشرة
  3. باب: مرض النبي ﷺ

وقال الليث، عن يزيد بن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم، عن عائشة، قالت: رأيت رسول الله ﷺ يموت وعنده قدح فيه ماء، يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: "اللهم أعني على سكرة الموت".

وقال سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنا نتحدث أن النبي ﷺ لا يموت حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فلما مرض عرضت له بحة، فسمعته يقول: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]، فظننا أنه كان يخير. متفق عليه (¬١).

وقال نحوه الزهري، عن ابن المسيب وغيره، عن عائشة. وفيه زيادة: قالت عائشة: كانت تلك الكلمة آخر كلمة تكلم بها النبي ﷺ: "الرفيق الأعلى". البخاري (¬٢).

وقال مبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس قال: لما قالت فاطمة ﵉: "واكرباه" قال لها رسول الله ﷺ: "إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحدا الموافاة يوم القيامة" (¬٣). وبعضهم يقول: مبارك، عن الحسن، ويرسله.

وقال حماد بن زيد بن ثابت، عن أنس أن رسول الله ﷺ لما ثقل جعل يتغشاه -يعني الكرب- فقالت فاطمة: "واكرب أبتاه". فقال رسول الله ﷺ: "لا كرب على أبيك بعد اليوم". أخرجه البخاري (¬٤).

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 2، ص 328 (SanadKitab #22669, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.