وقال غيره: كان أعلم قريش بأنسابها.
وقيل: كان أبيض نحيفا خفيف العارضين، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة، يخضب شيبه بالحناء والكتم.
وكان أول من آمن من الرجال.
وقال ابن الأعرابي: العرب تقول للشيء قد بلغ النهاية في الجودة: عتيق.
وعن عائشة، قالت: ما أسلم أبو أحد من المهاجرين إلا أبو بكر.
وعن الزهري، قال: كان أبو بكر أبيض أصفر لطيفا جعدا مسترق الوركين، لا يثبت إزاره على وركيه.
وجاء أنه اتجر إلى بصرى غير مرة، وأنه أنفق أمواله على النبي ﷺ وفي سبيل الله، قال رسول الله ﷺ: "ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر" (¬١).
وقال عروة بن الزبير: أسلم أبو بكر يوم أسلم وله أربعون ألف دينار.
وقال عمرو بن العاص: يا رسول الله أي الرجال أحب إليك؟ قال: "أبو بكر" (¬٢).
وقال أبو سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن ولا يحبهما منافق" (¬٣).
وقال الشعبي، عن الحارث، عن علي، أن النبي ﷺ نظر إلى أبي بكر وعمر، فقال: