Lewati ke konten

Kitab: Siyar A'lamin Nubala' (al-Hadits) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 15, halaman 147

  1. الطبقة التاسعة والعشرون
  2. ٥٠٥٩ - أبو الحسين الزاهد

وأخبرنا أبو المظفر السمعاني عن أبيه: سمعت عبد الواحد بن عبد الملك الزاهد بالكرج، سمعت أبا الحسين المقدسي وكان صاحب آيات وكرامات عجيبة، وكان طاف الدنيا يقول: رأيت أعجميًا بخراسان يعظ، اسمه يوسف بن أيوب.

قال: وحدثني أبو تمام حمد بن تركي بن ماضي قال: حدثني جدي قال: كان بعسقلان في يوم عيد، فجاء أبو الحسين الزاهد إلى امرأة معها خبز سخن، فقال: تشتهي لزوجك من هذا الخبز وكان في الحج فناولته رغيفين، فلفهما في مئزر، ومضى إلى مكة، فقال: خذ هذا من عند أهلك. وأخرجه سخنًا، ورجع، فرأوه يومئذ بمكة وبعسقلان، وجاء الرجل، وقال: أما أعطيتني الرغيفين? فقال: لا تفعل، قد اشتبه عليك. فحدثني جدي ماضي قال: كان أبو الحسين بعسقلان، فوصوا عليه البوابين لا تخلوه يخرج خوفًا من الفرنج، فجاء وعدا وقميصه في فمه، فإذا هو في جبل لبنان، فقال لنفسه: ويلك وأنت ممن بلغ هذه الرتبة?!

وعن مسعود اليمني: قالت الفرنج: لو أن فيكم آخر مثل أبي الحسين لاتبعناكم على دينكم، مروا يومًا، فرأوه راكبًا على سبع وفي يده حية، فلما رآهم، نزل ومضى.

السمعاني: سمعت عبد الواحد بالكرج يقول: سمعت الكفار يقولون: الأسود والنمور كأنها نعم أبي الحسين.

قال الضياء: سمعنا له غير ذلك من مشي الأسد معه، وقيل: عمل حلاوةً من قشور البطيخ، فغرف حلاوةً من أحسن الحلاوة.

وحدثني عنه المحسن بن محمد بن الشيخ، حدثنا أبي قال: كان والدي يعمل لنا الحلاوة من قشور البطيخ، ويسوطها بيده، فعملنا بعده، فلم تنعمل، فقالت أمي: بقيت تعوز المغرفة.

حدثني خالي أبو عمر قال: كان أبو الحسين يجيء إلينا، وكان يقطع البطيخ ويطبخه، واستعار مني سكينًا، فجرحته، فقال: ما سكينك إلَّا حمقى.

وعن امرأة: أن أبا الحسين دخل تنورًا، وخرج منه.

حدثنا محمد بن إسماعيل الإمام بمردا، حدثنا أبو يوسف حسن قال: كنت مع أبي الحسين الزاهد، فقال لناس: أعطوني من ناركم، فملؤوا له قطعة جرة، فقال: صبوها في ملحفتي. فصبوها في ملحفته، فأخذها ومضى. وقيل: إنه رش ماءً على زمنة، فمشت. سمعت خالي موفق الدين يقول: حكي أن أبا الحسين أراد لص أن يأخذ حماره، قال: فيبست يده، فلما أبعد عنه، عادت.

قال الضياء: وبلغني عنه أنه كان يلبس سراويله حماره، ويقول: نواري عورته. فيضحك الناس.

وقيل: كان إذا عرف بمكان سافر، وقبره يزار بظاهر حلب.

مات -ظنًا: سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.

وقيل: أعطت زوجة سلطان حلب لزوجة أبي الحسين شقة حرير، فعملها سراويل لحماره. ورأى حمالًا قد رمى قفص فخار، فتطحن، فجمعه له، وجاء معه إلى الفاخورة، فحطه، فوجده صحاحًا.

Rujukan halaman ini: سير أعلام النبلاء - ط الحديث، ج 15، ص 147 (SanadKitab #22669, hlm. urut 8777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.