قلت: كان يفيق، ويتشهد، ويقول: اللهم بك أستجير.
ورثاه شاعره راجح الحلي، فقال:
سل الخطب إن أصغى إلى من يخاطبه … بمن علقت أنيابه ومخالبه
نشدتك عاتبه على نائباته … وإن كان لا يلوي على من يعاتبه
إلى الله أرمي بطرفي ضلالةً … إلى أُفق مجدٍ قد تهاوت كواكبه
فمالي أرى الشّهباء قد حال صبحها … عليّ دجىً لا تستنير غياهبه
أحقًّا حمى الغازي الغياث بن يوسفٍ … أُبيح وعادت خائباتٍ مواكبه
وهل مخبري عن ذلك الطّود هل وهت … قواعده أم لان للخطب جانبه