قال: مولده في جمادى الآخرة، سنة أربع وثلاثين، ومات في شعبان، سنة اثنتي عشرة وست مائة، وكنت بنيسابور.
قلت: فيه نظم المؤيد ابن التكريتي:
ومن مبلغ عني الوجيه رسالة … وإن كان لا تجدي لديه الرسائل
تمذهبت للنعمان بعد ابن حنبل … وذلك لما أعوزتك المآكل
وما اخترت رأي الشافعي ديانة … ولكنما تهوى الذي هو حاصل
وعما قليل أنت لا شك صائر … إلى مالك فافطن لما أنا قائل!
قال ابن الدبيثي: تخرج بالوجيه جماعة في النحو وكان هذرة، كتبت عنه أناشيد.
قلت: وممن روى عنه الزكي البرزالي. وأجاز لشيخنا أحمد بن سلامة.