قلت: وآخر من روى عنه بالإجازة فاطمة بنت سليمان الدمشقي.
وقال المبارك ابن الشعار: كان الفتح يرجع إلى أدب وسلامة قريحة، وكان مشتهرًا بالتشيع والغلو فيه على مذهب الإمامية.
وقال ابن النجار: كان صدوقًا جليلًا أديبًا فاضلًا حسن الأخلاق نبيلًا.
أنشدني أبو الحسن ابن القطيعي، أنشدنا الفتح لنفسه، وكتب بها إلى المستضيء بأمر الله يستقيل من خدمته بالبركات:
يا ابن الخلائف من آل النبي ومن … يفوق علمًا ونسكًا سائر الناس
يا مستضيئًا بأمر الله مقتديًا … يا خير مستخلف من آل عباس
أشكو إليك معاشي إنه كدر … ما بين باغ وحفار لأرماس
تأتي إلي صباحا كل عانية … يضيق من كربها صدري وأنفاسي
فآه من حالتي ضر بليت بها … سواد بختي وشيب حل في راسي