Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 115

  1. الباب الثالث: في معنى قول النبي ﷺ -أنزل القرآن على سبعة أحرف
  2. الفصل الثاني: في المراد بالأحرف السبعة التي نزل القرآن عليها

واحد، وهو صورة مصحف عثمان، وما دخل فيها يوافق صورته من الحركات واختلاف النقط من سائر الحروف" (١) .

واعتمد على هذه الأوجه مكي، وجعل من القسم الأول [٤٣ ظ] نحو "البخل" و"البخل" (٢) ، و"ميسرة" بضم السين وفتحها (٣) ، ثم قال: "وهذه الأقسام كلها كثيرة، لو تكلفنا أن نؤلف في كل قسم كتابا بما جاء منه وروي لقدرنا على ذلك" (٤) .

ثم ذكر أنه لا يقرأ من ذلك بما خالف خط المصحف، ثم قال:

"فأما ما أختلف فيه القراء من الإمالة والفتح والإدغام والإظهار والقصر والمد والتشديد والتخفيف وشبه ذلك، فهو من القسم الأول لأن القراءة بما يجوز منه في العربية، وروي عن أئمة وثقات: جائزة في القرآن؛ لأن كله موافق للخط". قال: "وإلى هذه الأقسام في معاني السبعة ذهب جماعة من العلماء، وهو قول ابن قتيبة (٥) ، وابن شريح، وغيرهما، لكنا شرحنا ذلك من قولهم" (٦) .

قال: "وهو الذي نعتقده ونقول به وهو الصواب إن شاء الله تعالى" (٧) .

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 115 (SanadKitab #22676, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.