Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 122

  1. الباب الثالث: في معنى قول النبي ﷺ -أنزل القرآن على سبعة أحرف
  2. الفصل الثاني: في المراد بالأحرف السبعة التي نزل القرآن عليها

الثالث: اختلاف الصورة والمعنى، نحو ﴿وَطَلْحٍ مَنْضُود﴾ ، "وطلع منضود" (١) ، وقيل هما اسمان لشيء واحد، بمنزلة ﴿الْعِهْن﴾ و"الصوف" (٢) ، و ﴿الْأَثِيم﴾ و"الفاجر" (٣) ، فيكون مما تختلف صورته في النطق والكتاب، ولا يختلف معناه، قال:

"وقال الجمهور من الناس غير هذا، فزعم بعض أهل التفسير أن الطلح هو زينة أهل الجنة، وأنه ليس من الطلع في شيء، وقال كثير منهم: إن الطلح هو الموز، وقال آخرون: هو الشجر العظام الذي يظل ويعرش، وإن قريشًا وأهل مكة كان يعجبهم طلحات وج -وهو واد بالطائف- لعظمها وحسنها، فاخبروا على وجه الترغيب أن في الجنة طلحا منضودا، يراد أنه متراكم كثير، وقالوا: إن العرب تسمي الرجل طلحة، على وجه التشبيه له بالشجرة العظيمة المستحسنة، وإذا كان كذلك ثبت أن الطلح والطلع إذا قرئ بهما كان مما تختلف صورته ومعناه"."الوجه الرابع: أن يكون الاختلاف في القراءتين، اختلافا في حروف الكلمة بما يغير معناها ولفظها [٤٥ ظ] من السماع، ولا يغير صورتها في الكتاب، نحو "ننشرها" و ﴿نُنْشِزُهَا﴾ (٤) .

"الخامس: الاختلاف في بناء الكلمة بما لا يزيلها عن صورتها في الكتاب ولا يغير معناها، نحو "البُخل" و"البَخل" (٥) ، و"مَيْسَرة"،

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 122 (SanadKitab #22676, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.