Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 133

  1. الباب الثالث: في معنى قول النبي ﷺ -أنزل القرآن على سبعة أحرف
  2. الفصل الثاني: في المراد بالأحرف السبعة التي نزل القرآن عليها

قال: "وذكر بعض الخبريين أن هشام بن عبد الملك (١) مر على ميل فقال الأعرابي: انظر ما الذي عليه مكتوبا، فنظر ثم أقبل فقال: محجن وحلقة وثلاث، كأنها أطباء الكلبة، وهامة كأنها منقار قطاة. فقال هشام: هذه خمسة".

قد قاسم بن ثابت: "ومن قول هذا الرجل أيضا أنه قال: ليس في كتاب الله تعالى حرف له سبعة وجوه من القراءات".

قال: "وهذا اعتساف بلا تثبت، وقد جاء في كتاب الله ﷿ ما له وجوه من القراءات سبعة، أو تزيد من غير أن تقول: "إن [٥٠ و] هذا مراد النبي ﷺ بقوله: "أنزل القرآن على سبعة أحرف"، وإن ذلك موجود في جميع الحروف".

ثم ذكر عن أبي حاتم السجستاني في قوله تعالى: ﴿وَعَبَدَ الطَّاغُوت﴾ (٢) سبعة أوجه من القراءات محفوظة، وإن كان المشهور عندنا اثنتين.

ثم قال: "وأما في اللغات فموجود عنهم أن يختلفوا في حركات الحرف الواحد على سبعة وجوه، مثل قوله ﷿: ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم﴾ (٣) ، فقرأ بعضهم ﴿عليهمو﴾ بضمتين وواو، وبعضهم بضمتين وألقى الواو وأبقى حركة الميم، وبعضهم "عليهم" بضم الهاء وأسكن الميم، وبعضهم "عليهمي" بكسرتين وألحق الياء، وبعضهم بكسرتين وألقى الياء، وبعضهم بكسر الهاء وتسكين الميم، وبعضهم بكسر الهاء وضم

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 133 (SanadKitab #22676, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.