Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 162

  1. الباب الرابع: في معنى القراءات المشهورة الآن وتعريف الأمر في ذلك كيف كان

أهل الشام وإنها مسندة إلى أحد من أصحاب رسول الله ﷺ".

قال: "ولم يتفقوا إن شاء الله عليها، إلا ولها مادة صحيحة من بعض الصحابة تتصل برسول الله ﷺ، وإن كنا لا نعلمها كعلمنا بمادة قراءة أهل الحرمين (١) والعراقين" (٢) .

قال: "ولولا أن أبا بكر شيخنا جعله سابعا لأئمة القراءة، فاقتدينا بفعله؛ لأنه لم يزل موفقا، فاتبعنا أثره، واهتدينا بهديه لما كان إسناد قراءته مرضيا، لكان (٣) أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش بذلك أولى منه؛ إذ كانت قراءته منقولة عن الأئمة المرضيين، وموافقة للمصحف المأثور باتباع ما فيه، ولكنا لا نعدل عما مضى عليه أئمتنا، ولا نتجاوز ما رسمه أولونا؛ إذ كان ذلك بنا أولى، وكنا إلى التمسك بفعلهم أحرى".

قلت: وكان غرض ابن مجاهد أن يأتي بسبعة من القراء من الأمصار التي نفدت إليها المصاحف، ولم يمكنه ذلك في البحرين [٦٣ ظ] واليمن لإعواز أئمة القراءة منهما، فأخذ بدلهما من الكوفة لكثرة القراء بها، وإذا كان هذا غرضه فلم يكن له بد من ذكر إمام من أهل الشام، ولم يكن فيهم من انتصب لذلك من التابعين مثل ابن عامر، فذكره.

وقال في كتابه:

"وعلى قراءة ابن عامر أهل الشام وبلاد الجزيرة".

ثم قال: "فهؤلاء السبعة من أهل الحجاز والعراق والشام خلفوا في

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 162 (SanadKitab #22676, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.