Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 166

  1. الباب الرابع: في معنى القراءات المشهورة الآن وتعريف الأمر في ذلك كيف كان

وحرروه وضبطوه في تواليفهم على ما سيأتي شرحه في الباب الخامس إن شاء الله تعالى [٦٥ و] .

وقد قال القاضي أبو بكر الأشعري ﵀:

"جميع ما قرأ به قراء الأمصار مما اشتهر عنهم واستفاض نقله ولم يدخل في حكم الشذوذ، ولم يقع بين القراء تناكر له، ولا تخطئه لقارئه، بل رواه سائغا جائزًا من همز وإدغام ومد وتشديد وحذف وإمالة، أو ترك كل ذلك، أو شيء منه، أو تقديم وتأخير، فإنه كله منزل من عند الله تعالى ومما وقف الرسول ﷺ على صحته وخير بينه وبين غيره وصوب جميع القراءة به. ولو سوغنا لبعض القراء إمالة ما لم يمله الرسول ﷺ والصحابة أو غير ذلك، لسوغنا لهم مخالفة جميع قراءة الرسول ﷺ".

وأطال الكلام في تقرير ذلك، وجوز أن يكون الرسول ﷺ يقرئ واحدًا بعض القرآن بحرف، وبعضه بحرف آخر على قدر ما يراه أيسر على القارئ.

فظهر لي من هذا: أن اختلاف القراء في الشيء الواحد مع اختلاف المواضع من هذا على قدر ما رووا، وأن ذلك المتلقن له من النبي ﷺ على ذلك الوجه أقرأ غيره كما سمعه، ثم من بعده كذلك إلى أن اتصل بالسبعة، ومثاله قراءة نافع "يُحْزِنُ" بضم الياء وكسر الزاي في جميع [٦٥ ظ] القرآن (١) ، إلا حرف

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 166 (SanadKitab #22676, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.