Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 176

  1. الباب الخامس: في الفصل بين القراءة الصحيحة القوية والشاذة الضعيفة المروية
  2. فصل

"والأرحامِ" (١) ، ونصب "كن فيكونَ" (٢) ، والفصل بين المضافين في "الأنعام" (٣) ، وغير ذلك على ما نقلناه وبيناه بعون الله تعالى وتوفيقه في شرح (٤) قصيدة الشيخ الشاطبي ﵀.

فكل هذا محمول على قلة ضبط الرواة فيه على ما أشار إليه كلام ابن مجاهد المنقول في أول هذا الباب (٥) .

وإن صح فيه النقل فهو من بقايا الأحرف السبعة التي كانت القراءة مباحة عليها، على ما هو جائز في العربية، فصيحا كان أو دون ذلك.

وأما بعد كتابة المصاحف على اللفظ المنزل، فلا ينبغي قراءة ذلك اللفظ إلا على اللغة الفصحى من لغة قريش وما ناسبها، حملا لقراءة النبي ﷺ والسادة من أصحابه على ما هو اللائق بهم، فإنهم كما كتبوه على لسان قريش، فكذا قراءتهم له.

وقد شاع [٦٩ ظ] على ألسنة جماعة من المقرئين المتأخرين وغيرهم

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 176 (SanadKitab #22676, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.