"وقال خلاد بن يزيد الباهلي (١) : قلت ليحيى بن عبد الله بن أبي مليكة (٢) : إن نافعا (٣) حدثني عن أبيك عن عائشة أنها كانت تقرأ "إذ تَلِقونه" (٤) وتقول: إنما هو ولق الكذب. فقال يحيى: ما يضرك أن لا تكون سمعته عن عائشة، نافع ثقة على أبي وأبي ثقة على عائشة، وما يسرني أني قرأتها هكذا، ولي كذا وكذا. قلت: ولم وأنت تزعم أنها قد قُرئت؟ قال: لأنه غير قراءة الناس، ونحن لو وجدنا رجلا يقرأ بما ليس بين اللوحين ما كان بيننا وبينه إلا التوبة أو نضرب عنقه، نجيء به، نحن عن الأمة عن الأمة عن النبي ﷺ عن جبري عن الله ﷿. وتقولون أنتم: حدثنا فلان الأعرج عن فلان الأعمى أن ابن مسعود يقرأ ما بين اللوحين، ما أدري ماذا، إنما هو والله ضرب العنق أو التوبة".
"وقال [٧١ ظ] هارون (٥) : ذكرت ذلك لأبي عمرو -يعني القراءة
Rujukan halaman ini:المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 180 (SanadKitab #22676, hlm. urut 184)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.