ما في هذه الرقعة صحيح، وهو قولي واعتقادي، وأشهد الله ﷿ وسائر من حضر على نفسي بذلك".
"وكتب بخطه:
"فمتى خالفت ذلك أو بان مني غيره فأمير المؤمنين (١) -وأطال الله بقاه- في حل وفي سعة من دمي، وذلك في يوم الأحد لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة في مجلس الوزير أبي علي بن علي، أدام الله توفيقه".
"وكان مما اعترف به يومئذ: "فامضوا إلى ذكر الله" (٢) ، "وتجعلون شكركم أنكم تكذبون" (٣) ، "وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا" (٤) ، "كالصوف المنفوش" (٥) ، "تبت يدا أبي لهب وقد تب" (٦) ، "فلما خر تبينت الإنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب" (٧) ،
Rujukan halaman ini:المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 190 (SanadKitab #22676, hlm. urut 194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.