Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 203

  1. الباب السادس: في الإقبال على ما ينفع من علوم القرآن والعمل بها وترك التعمق في تلاوة ألفاظه والغلو بسببها

الأشعري ﵁ قال: إن من إجلال الله إكرام حامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه (١) .

ورواه البيهقي في "الشعب" عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن من إجلال الله ﷿ إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط" (٢) .

وقال أبو بكر بن أبي شيبة:

حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم" (٣) .

وقال عبد الله: إياكم والتنطع والاختلاف (٤) .

وقال [٨٠ ظ] حذيفة: إن من أقرأ الناس المنافق الذي لا يدع واوًا ولا ألفًا، يلفت كما تلفت البقرة بلسانها، لا يجاوز ترقوته (٥) .

قال صاحب الغريبين (٦) في الحديث: "هلك المتنطعون ... " (٧) .

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 203 (SanadKitab #22676, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.