Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid al-Wajiz · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca Juz 1, halaman 44

  1. الباب الأول: في البيان عن كيفية نزول القرآن وتلاوته وذكر حفاظه في ذلك الأوان
  2. فصل

عليه وسلم عنها. فلما اتصل ذلك بعمر ﵁ نهى عنها لنهي [١٤ ظ] النبي ﷺ عنها. فاشتهر ذلك وثبت، والله أعلم.

الضرب الثالث: ما نسخ حكمه وبقيت تلاوته كآية عدة الوفاة حولا نسخت بالآية التي قبلها التي ذكر فيها ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ (١) .

وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن الزبير قال: قلت لعثمان بن عفان ﵁ الآية التي في البقرة: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ (٢) ، لِمَ تكتبها وقد نسختها الآية الأخرى؟ قال: يابن أخي، لا أغير شيئا عن مكانه (٣) .

وأسند البيهقي في "كتاب المدخل" و"الدلائل" عن زيد بن ثابت ﵁ قال: كنا حول رسول الله ﷺ نؤلف (٤) القرآن، إذ قال: "طوبى للشام"، فقيل له: ولِمَ؟ قال: "إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليهم" (٥) .

زاد في "الدلائل": نؤلف القرآن من الرقاع، ثم قال: وهذا يشبه أن يكون أراد به تأليف ما نزل من الآيات المتفرقة في سورها، وجمعها فيها بإشارة النبي ﷺ، ثم كانت مثبتة في الصدور مكتوبة في الرقاع واللخاف والعسب، فجمعها منها في صحف بإشارة أبي بكر

Rujukan halaman ini: المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز، ج 1، ص 44 (SanadKitab #22676, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.