Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 1, halaman 224

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. حديث الشفاعة
  3. ليس ذلك إليك

ويبقى الإشكال في قول الله تعالى لنبيه ﵇ في حق هذه الطائفة الرابعة عندما سأله الشفاعة فيهم: «ليس ذلك لك» من حيث إن ظواهر الأحاديث تقتضي عموم شفاعته ﵇ لجميع المذنبين من أمته، وهذا القول يعارض تلك الظواهر.

*- (معنى قوله تعالى: ليس ذلك إليك) (١)

ونحن نجيب عن هذا الإشكال بحول الله، فنقول: سؤال النبي ﵇ الشفاعة لمن قال لا إله إلا الله فقط يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون ذلك في أمته.

والثاني: أن يكون في غير هذه الأمة من الأمم السالفة.

فإن قلنا: إنه قصد بذلك أمته فالكلام عليه بحسب التأويلين المتقدمين، فإن أحدهما هو أن يحمل الإيمان في الثلاثة الأحوال على الفروع، وشهادة أن لا إله إلا الله على مجرد الإيمان.

فعلى هذا يكون معنى «ليس ذلك إليك» أي: ليس إليك علم ما في القلب، وإنما إليك علم الظواهر (٢)،

ويكون أولئك الأولون (ق.٤٤.أ) عندهم من

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 1، ص 224 (SanadKitab #22712, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.