Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 1, halaman 230

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. حديث الشفاعة
  3. ليس ذلك إليك

قلنا: أما الشفاعة للأنبياء فلابد منها كما قال ﵇ في حديث أبي سعيد الخدري عن الله تعالى: «شفعت الملائكة وشفع (١) النبيون وشفع المؤمنون» (٢).

إلا أن شفاعتهم لأممهم قد تكون بخلاف شفاعة النبي (٣) ﵇ لأمته، لأنه ﷺ قال: «لكل نبي دعوة يدعو بها، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة». (٤)

فلو كانت شفاعة الأنبياء لأممهم مثل شفاعة نبينا ﵇ لأمته لم يكن لهذه الخاصية التي يختص بها النبي ﵇ من جعله تلك الدعوة شفاعة لأمته معنى.

لأنهم كانوا يزيدون عليه بتعجيل الدعوة المستجابة لهم في الدنيا ويستوون معه في الشفاعة في الآخرة، وذلك مناقض لمفهوم الحديث، إذ نص ﷺ على أنه نظر لأمته وجعل لهم الدعوة المضمونة استجابتها شفاعة لهم

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 1، ص 230 (SanadKitab #22712, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.