Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 1, halaman 241

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. حديث الشفاعة
  3. لماذا لم يعط النبي الشفاعة في هذا الصنف

فصل

جعل الحميدي في كلامه هذا أصحاب اليمين، وهم الطبقة الثانية ينقسمون إلى من يتساوى خيره وشره، وإلى من ترجح حسناته على سيئاته، وإلى من ترجح سيئاته على حسناته، ونحن نقول: إن هذا الانقسام لا يكون لأصحاب اليمين فقط، وإنما يكون للمؤمنين على الإطلاق فيدخل المقربون والأبرار فيه.

ولو جعل ذلك لأصحاب اليمين ولم يقل: وهم الطبقة الثانية، لكان صحيحا، وكنا نحمله على المؤمنين بأجمعهم، لأنا قد قدمنا أن أصحاب اليمين هم جميع المؤمنين، فالمقربون والأبرار وكثير من بقية أصحاب اليمين ترجح حسناتهم على سيئاتهم، وإن كانوا في ذلك طبقات بحسب درجاتهم. (ق.٤٧.ب)

وكذلك قول الحميدي في من ترجح حسناته إنه فائز بنص القرآن معترض بكونه جعل ذلك في الطبقة الثانية، ولم يرد نص في القرآن بذلك، فإن قوله تعالى: ﴿مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: ٨]، وقوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [القارعة:٦ - ٧] يدخل في ذلك جميع المؤمنين على أصنافهم وجميع الأنبياء على اختلاف درجاتهم.

هذا إن كانت الموازنة للأنبياء، وقد نص الحميدي بعد هذا على أنه لا

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 1، ص 241 (SanadKitab #22712, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.