ولنستدل على ما نقوله من كون الإيمان لا يصح وزنه. (٢)
والذي يدل على ذلك أمور:
أحدها: أن الإيمان لا تقابله معصية، ولا توازيه كبيرة إلا الإشراك والكفر الذي هو ضده (٣)، فهما (٤) لا يجتمعان في المحل الواحد في الزمن الواحد (٥)، فإن ذلك محال.
Rujukan halaman ini:تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 1، ص 292 (SanadKitab #22712, hlm. urut 292)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.