(القسم الأول: وهو من عنده خير محض) (١)
فأما القسم الأول، وهو من عنده خير محض، فذلك مثل الرسل والأنبياء ﵈، إذ ليس عندهم إلا الحسنات المجردة الخالصة من كل شوب يمكن أن يتطرق إليها.
فإن قيل: فقد ورد في حديث الشفاعة أن الأنبياء ﵈ يذكرون هنالك ذنوبا تصرفهم عن الشفاعة (ق.٦٤.أ)، وقد نطق القرآن بإضافة الذنوب إليهم.
قلنا: الجواب عن ذنوب الأنبياء مقرر في كتب الأصول، لكنا نشير إلى طرف منها، فنقول: أما الكبائر فالإجماع على أنها لا تتصور منهم (٢).