فصل
هذا الحديث الذي أشار إليه الحميدي هو حديث الإسراء، رواه بطوله أنس بن مالك.
فمن رواته من جعله عنه عن النبي ﵇ من غير واسطة (١)، ومنهم من رواه عن أنس عن أبي ذر عن النبي ﷺ (٢)، ومنهم من رواه عن أنس عن مالك بن صعصعة عن النبي ﵇ (٣).
وهذه الطرق كلها في الصحيح.
وترتيب الأنبياء في الحديث هو كما ذكره الحميدي، إلا أن قوله: (وموسى وإبراهيم ﵉ في السادسة والسابعة)، إنما تحفَّظ بذلك من الخلاف الذي روي في طرق الحديث، فإن في بعضها: إن موسى في السادسة وإبراهيم في السابعة (٤).